الشيخ الطوسي

69

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

الله " مرة أخرى في آخر الإقامة . ومن روى اثنين وأربعين فصلا ، فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرات ، وفي أول الإقامة أربع مرات ، وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات ، ويقول : " لا إله إلا الله " مرتين في آخر الإقامة . فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات ، لم يكن مأثوما . وأما ما روي في شواذ الأخبار من قول : " أشهد أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية " فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة . فمن عمل بها كان مخطئا . ولا بأس أن يقتصر الإنسان في حال الاستعجال في الأذان والإقامة أو في حال السفر والضرورة على مرة مرة . ولا يجوز ذلك مع الاختيار . وإذا سمعت المؤذن وقد نقص من أذانه ، أتممت أنت مع نفسك فصول الأذان . باب كيفية الصلاة وبيان ما يعمل الإنسان فيها من الفرائض والسنن إذا أردت الدخول إلى الصلاة بعد دخول وقتها ، فقم مستقبل القبلة بخشوع وخضوع وأنت على طهر ، ثم ارفع يديك بالتكبير حيال وجهك ، ولا تجاوز بهما طرفي أذنيك ، ثم أرسلهما على فخذيك حيال ركبتيك ثم ارفع يديك مرة أخرى بالتكبير ، وافعل كما فعلت في الأول ، ثم ارفعهما ثالثا ، واصنع كما صنعت